الصين في صنعاء.. الانتقال من الحياد إلى الشراكة
الصين في صنعاء.. الانتقال من الحياد إلى الشراكة

-نيل صنعاء الشرعية من قبل طرف دولي وازن كالصين لناحية قدرتها على ابرام الاتفاقيات في مناطق نفوذها وبالتالي خروج بكين من خطاب “الميليشيا” إلى منطق “الطرف السياسي الفاعل”.
-إدراك بكين ان صنعاء قادرة على حماية مناطقها وما ينسحب على ذلك من حماية الشركات الاجنبية التي تختار الاستثمار فيها. خاصة في ظل تأكيد الوزير دارس على ضرورة التزام اتفاقيات المشاركة في الإنتاج، والتقيد بكل التعاميم والتوجيهات الصادرة لها من وزارة النفط في صنعاء منذ عام 2018″.
-هو مكسب من مكاسب صنعاء السياسية التي ستثمرها حكماً في المرحلة المقبلة.
-كسر الاحتكار الأميركي-الفرنسي للقطاع النفطي في اليمن طيلة العقود الماضية.
-يعد هذا الاتفاق كخطوة بناء ثقة لعدد من الشركات الأجنبية الأخرى التي قد تتخذ قرار عقد الاتفاقيات مع صنعاء ليس فقط بالمجال النفطي على الرغم من أنه الأكثر جذباً.
ابريل 4, 2025
ابريل 4, 2025
مارس 30, 2025
مارس 29, 2025
مارس 28, 2025
فبرایر 9, 2023
فبرایر 10, 2023
فبرایر 10, 2023
مايو 21, 2023
مايو 21, 2023
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في تصفح الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.